تحرير ايزيدتين من قبضة عائلات 'داعش' داخل سوريا
اسبایکر نیوز: ونقل موقع "سبوتنيك" عن سعدو قوله: تمكنت فرق البحث عن المختطفات والمخطوفين، التابعة إلى مؤسسة البيت الايزيدي، في محافظة الحسكة السورية، وبالتعاون مع "قوات سوريا الديمقراطية" المسؤولة عن أمن مخيم الهول، من تحرير مختطفتين.

وأضاف سعدو، أن المختطفتين هما: "سراب نايف عيسى"، وهي من أهالي قرية تل قصب الواقعة جنوب شرقي قضاء سنجار، غرب الموصل، مركز نينوى، شمالي العراق.

وأكمل الصحفي العراقي الايزيدي، أما المحررة الثانية، أسمها "قسمت صالح" وهي أيضا من أهالي قرية تل قصب، وقد اختطفتهما جماعة "داعش" عند تطبيقها الإبادة بحق المكون الايزيدي، في الثالث من آب/أغسطس عام 2014، في قضاء سنجار.

وكشف مكتب إنقاذ المختطفات والمختطفين الإيزيديين، الاثنين، تحرير إعلامية إيزيدية، اختطفتها "داعش" الارهابية قبل نحو خمسة أعوام، من قضاء سنجار، غربي مركز نينوى، شمالي العراق.

وأعلن مسؤول إعلام المكتب، ميسر الآداني، لسبوتنيك، تحرير المختطفة الإيزيدية "نافين رشو" من قبضة "داعش" الوهابي من داخل سوريا.

وعن أحدث إحصائية بعدد المحررات والناجيات والناجين، أخبرنا مسؤول إعلام مكتب إنقاذ المختطفات والمخطوفين الإيزيديين، أن عدد الناجين، والناجيات حتى الآن، قد بلغ 3451 ناجية وناجيا، من قبضة "داعش"، أما الباقين فعددهم 2966 شخصا، منوها إلى أن عدد المختطفين والمخطوفات الكلي منذ يوم الإبادة هو: 6417 شخصا بينهم أغلبية من النساء والأطفال.

يذكر أنه في الثالث من آب/أغسطس عام 2014، اجتاحت "داعش" الوهابية، قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له ونفذت إبادة وجرائم شنيعة بحق المكون الإيزيدي، بقتلها الآباء والأبناء والنساء، من كبار السن، والشباب، والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح، والرمي بالرصاص، ودفنهم في مقابر جماعية ما زالت تكتشف حتى الآن، واقتادت النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصرها الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات بأعمار الثامنة والتاسعة وحتى السابعة والسادسة بعضهن توفين جراء ذلك.