عدد من التعليقات: ۲۲
أكد مصدر ميداني في ريف حماة الشمالي احباط الجيش السوري لهجوم معاكس شنته المجموعات الإرهابية على القرى والنقاط التي حررها الجيش يوم الاثنين .
رمز الخبر: ۳۲۹۹
تأريخ النشر: 2019 May 07
اسبایکر نیوز: وقال المصدر بحسب موقع "مراسلون" أن وحدات الجيش تصدت لهجوم معاكس على تلة عثمان الإستراتيجية في ريف حماة الشمالي الغربي ، وكبدت المجموعات الإرهابية عشرات القتلى والجرحى ودمرت آلياتهم وسلاحهم .

وكان الجيش الجيش السوري قد بدأ صباح يوم الاثنين عملية عسكرية ضد المجموعات الإرهابية في ريف حماة الشمالي الغربي ، وتمكن من السيطرة على بلدات البانة و الجنابرة وتل عثمان الاستراتيجي بعد معارك عنيفة قُتل خلالها عشرات المسلحين .

وتأتي أهمية السيطرة على تل عثمان من خلال إشرافه ناريا على عدد من القرى والبلدات المحيطة ، وهذا ما دفع بالنصرة إلى شن هجوم معاكس لاستعادة التل نظرا لإدراكهم بحجم ” الخطر ” المحدق بهم .

ويأتي هجوم الجيش السوري بعد أيام من التمهيد الناري المكثف شارك فيه الطيران الحربي الروسي والمروحي السوري ، مدمرا تحصينات المسلحين و خطوطهم الدفاعية الأولى .

وتهدف العملية العسكرية التي ينفذها الجيش السوري إلى وضع حد لخروقات المجموعات الإرهابية وقصفها للمدن والقرى المأهولة في خرق واضح لاتفاق سوتشي الموقع بين الرئيس الروسي بوتين و أردوغان في أيلول الماضي .

ونص اتفاق سوشتي على تشكيل منطقة منزوعة السلاح بمسافة 15-20 كم ، بين مواقع الجيش السوري والمجموعات الإرهابية وسط تعهد تركي بضمان تطبيق المسلحين للاتفاق .

ونتيجة للفشل التركي في تنفيذ اتفاق سوشتي ومع استمرار المسلحين بقصف القرى والاعتداء على النقاط العسكرية للجيش، بدأت القوات السورية بالتقدم نحو المنطقة المنزوعة السلاح للسيطرة عليها وابعاد خطر المسلحين عن المناطق المأهولة .

وبالتوالي مع عمليات الجيش في ريف حماة الشمالي ، بدأت القوات السورية المرابطة في جبهة ريف اللاذقية تمهيد ناري مكثف على مواقع المسلحين في مناطق كباني و السرمانية ، وذلك بعد وصول أرتال عسكرية إلى جبهات اللاذقية بهدف بدء عملية عسكرية لطرد جبهة النصرة والتي تخرق يوميا اتفاق سوشتي عبر قصف مدينة اللاذقية وريفها ، بالإضافة للهجوم المتكرر بالطائرات المسيرة و الصواريخ على مطار حميميم
الكلمات الرئيسة: حماة ، الجیش السوری ، سوریا ، اسبایکر نیوز
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
استطلاع
هل توافق مع قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية؟
نعم
لا