عدد من التعليقات: ۷
حذر الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، اليوم السبت، من "معركة كبرى قادمة" فيما دعا "المجاهدين" الى الاستعداد التام تحسبا لتعرض البلاد ومقدساته لـ"أي خطر جديد".
رمز الخبر: ۳۲۷۶
تأريخ النشر: 2019 May 05
اسبایکر نیوز: وقال المكتب الإعلامي للخزعلي في بيان، إن الأخير"حضر، اليوم، احتفال حركة عصائب أهل الحق السنوي بمناسبة ذكرى تأسيس الحركة، أقامته في روضة شهداء أخوة زينب (ع) في النجف الأشرف، وبحضور الكوادر المتقدمة للحركة بجميع إختصاصاتها الإدارية والسياسية والجهادية والثقافية".

ونقل البيان عن قيس الخزعلي قوله في كلمة القاها في الاحتفال، إن "في هذا العام قررنا أن يكون إحتفالنا بهذه الذكرى بين أخوتنا الشهداء الذين هم من أسس الحركة وهم القادة وهم الذين صدقوا وهم أصحاب الفضل علينا وعلى جميع العراقيين والعالم أجمع"، مبينا أن " المنارة التي يجب أن نسير بهداها هي منارة الشهداء وهي التي تحدد الطريق الصحيح في حال أصبح الحديث عن اليمين أو اليسار لا سمح الله".

وأضاف الخزعلي: " منذ (16) عاماً خضنا ثلاث حروب أدينا فيها تكليفنا الشرعي وحققنا فيها الإنتصارات ولم ننتظر العدو ليأتي إلينا بل ذهبنا إليه إلى عقر داره وأفشلنا مشروعه في سوريا الذي أصبح الآن في نهاياته" لافتا الى أن "إستهداف العراق سيستمر ولن ينتهي أبداً إلا بظهور صاحب العصر والزمان (عليه السلام) لأن أعداء الإمام يعلمون أن العراق هو عاصمة الإمام المهدي (ع) التي سينطلق منها ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً".

وأوضح الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، أن "الكلام أصبح الآن صريحاً عن (إسرائيل اليهودية) وليس (إسرائيل الديموقراطية)"، محذرا من أن "هدف إسرائيل اليهودية هو إحتلال العراق ويوضحه علم هذا الكيان بالخطين الأزرقين وحسب النبوءة التوراتية (من الفرات إلى النيل بلدكم يا بني إسرائيل)".

وخاطب قيس الخزعلي أنصاره بالقول: "هناك معركة كبرى قادمة وأنتم أيها المجاهدون أهل لها وعليكم أن تكونوا بمستوى عالٍ من الجهوزية في حال تعرض البلاد ومقدساته لأي خطر جديد"، مشددا على أنه "ليس من الصحيح التوقف في منتصف الطريق بل أن نكمله بشكله الصحيح".

وتابع: "عندما يكون الوقت وقت إعطاء الفرصة للمجال السياسي فنحن سنكون أول من يُشارك بهذا المجال، وقد خضنا تجربتين في هذا المجال الأولى عام 2014 عندما فزنا بمقعد واحد رغم كل حالات التزوير التي مورست وفي عام 2018 شاركنا أيضاً في المجال السياسي ليكون الإنتصار الثاني عبر (15) نائب وحقيبتين وزاريتيين في الحكومة"، عادا أن " كتلة صادقون في المجال البرلماني أثبتت أنها من أفضل الكتل البرلمانية من حيث أداءها وإخلاص أعضاءها وصدق مواقفها وقربها من الشعب".

وتعهد بأن "خلال هذه الأربع سنوات لهذه الدورة الحكومية سنثبت للعالم أن وزراءنا هُم أنزه الوزراء وأنهم من أفضل رجالات الدولة وأكفأهم في العمل الحكومي"، مشيرا الى أن حركة العصائب "في المجال الإجتماعي تمتلك الآن رصيداً شعبياً كبيراً، ولذلك فإن مشاريع التسقيط قائمة على قدم وساق بحيث يجري ربط كل المشاكل بالعصائب وهذا هو هدف الإعلام الأصفر الآن لأن أصحاب هذا الإعلام يعلمون جيداً قيمة وأهمية الرصيد الجماهيري".

وأكد: "يجب علينا أن نكون دائماً قريبين من أبناء شعبنا فنحن لم نكن يوماً من الأيام من الطبقات الأرستقراطية بل كنا وما زلنا قريبين من أبناء شعبنا"، مشيرا الى أن "في المجال الثقافي وأقصد به المجال الفكري والعقائدي والمعنوي وهو المجال الأهم في الظرف الحالي وهو الأخطر من حيث محاولات الأعداء النفوذ من خلاله عبر الغزو الثقافي الذي يستهدف الهوية الثقافية وما يحدث من جيوش إلكترونية وفضائيات كاملة ومسلسلات فنية تستهدف بالأساس الهوية العراقية والإساءة إليها".

وعد الأمين العام لعصائب أهل الحق، انه "ليس عفوياً أبداً أن ترفع القنصلية الأمريكية قبل مدة علم المثليين ثم يتم بعدها توزيع الملصقات التي تروج وتدعو للمثلية في بغداد"، محذرا من أن "الهدف منها هو إشاعة التحلل والفساد داخل المجتمع".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: