عدد من التعليقات: ۱۶۸
كشف ممثل المرجع الديني الأعلى في النجف بالعراق، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، الاحد، عن وصية للسيد علي السيستاني بشأن تنظيم داعش الارهابي.
رمز الخبر: ۳۱۲۴
تأريخ النشر: 2019 March 18
اسبايكر نيوز: وقال الكربلائي، خلال مشاركته في افتتاح المعرض الفوتوغرافي الاول للصور الحربية في مدينة كربلاء، ان "من وصايا السيد السيستاني ان توثق جرائم داعش دوليا ومحليا وتطبع وتحفظ لإبرازها لجميع المنظمات المتخصصة وتوثيق جرائم داعش".

واضاف، ان "المتطوعين والقوات الامنية الذين شاركوا في الحرب انتصروا بسبب ايمانهم بعدالة قضيتهم واحقيتها بالاضافة الى انهم منشأ للسلام ومبعث للمحبة".

واشار الكربلائي الى ان "العراقيين لم يحموا العراق في حربهم بل حموا المنطقة وحتى دول اجنبية واوربية، لذا على الجميع ان يوثقوا لكي لا تتحرف القضية".

وكان عبد المهدي الكربلائي، كشف في وقت سابق من اليوم الأحد، عن وجود معركة غير عسكرية قادمة أمام العراق، فيما حذر من استهداف للمواطنين.

وذكر بيان، للمكتب الإعلامي لممثل المرجعية الدينية، أن الأخير "استعرض خلال استقباله السفير الفرنسي في العراق برونو أوبير طبيعة الوضع في العراق وموقف الشعب العراقي ازاء الاحداث والازمات واستحقاقات المدن المدمرة".

واشار عبد المهدي الكربلائي الى ان "العراق مر بظروف صعبة ابان سيطرة المجاميع التكفيرية (داعش) على اجزاء واسعة ووصولها الى اطراف العاصمة بغداد".

واضاف، ان "فتوى الدفاع الكفائي للمرجعية الدينية العليا قلبت المعادلة وانقذت العراق من الضياع".

وشدد الشيخ الكربلائي على "ضرورة التعاون لمكافحة الفكر المتطرف"، مرحبا بـ"العلاقات الفرنسية العراقية ودور فرنسا بدعم العراق لمكافحة الإرهاب".

واكد ان "العراق تحمل عبء الحرب لوحده في حين ان الارهاب والفكر المتشدد يهدد العالم كله بما فيه اوربا".

ويرى ممثل المرجعية الدينية العليا ان "المعركة القادمة ليست عسكرية بل هي معركة دعم وبناء المواطن العراقي الذي تحمل اعباء التصدي للفكر المتطرف"، مشيرا الى ان "المواطن العراق حرم من ابسط وسائل العيش الكريم والسكن الصحة التعليم مما يجعله عرضة لاستهداف جديد من قبل اصحاب الفكر المتطرف".

وقال الكربلائي ان "رصيدنا في الازمات هو الشعب"، مبينا انه "في عام 2014 لم تكن القوات الامنية قادرة لوحدها على مواجهة خطر داعش فتوجهت فتوى المرجعية العليا مباشرة للشعب العراقي للدفاع عن البلد".

وجدد تأكيده على ان "الشعب العراقي يستحق ان يبقى قويا وان تدعمه الحكومة بكل ما تستطيع".

ووجه بضرورة "التعاون في ما يتعلق بإعادة إعمار المدن التي خربتها الحرب واعادة النازحين والتعاون في جميع المجالات".

من جانبه، نقل السفير الفرنسي برونو أوبير "دعم الحكومة الفرنسية للعراق في جميع المجالات"، مبينا ان "الحكومة الفرنسية تشاطر العراق القلق نفسه فيما يتعلق باستقرار البلاد".

واضاف ان "فرنسا تؤكد على شركائها ضرورة الوقوف بمواجهة الارهاب وما بعد الارهاب من دعم للناس و اعادة الاعمار".

وأشاد أوبير بـ"دور المرجعية الدينية العليا في الحفاظ على وحدة البلاد من خلال تحرير ارضه من أيدي الجماعات الإرهابية".

واكد ان "فرنسا على استعداد تام لتقديم كافة التسهيلات للمشاريع الاقتصادية والثقافية والتعليمية والتربوية التي تديرها العتبة الحسينية المقدسة لخدمة ابناء كربلاء".
المتعلقات من الأرشيف
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: